reem86
15-08-2006, 02:12 PM
اثبت العلم ان الرجل يتعرض لانقلابات بيولوجية موازية ومزامنة لانقلابات نفسية واحساس بالهرم والكبر واذا كان الناس أعتادوا على اطلاق سن اليأس على المرأة بعد الخمسين فأن نفس المصطلح قد يطلق على الرجل،
فهل يعترف الرجل بذلك؟ ويعيش نفس المحيط والظروف التي تمر بها المرأة وهل يؤدي عدم اعتراف الرجل بهذا الى تفاقم المشكلة؟ وما هي تأثيراتها الاجتماعية والنفسية؟
*عندما نذكر سن اليأس فإن المرأة اول ما يتبادر الى الذهن، ولكن هل ينطبق المصطلح على الرجل ايضا؟
نحن لا نفضّل تسميتها بسن اليأس ذلك لأنهم _يسمونها بسن اليأس عند المرأة عندما تيأس من الولادة وينقطع الطمث ولكن من ماذا ييأس الرجل
اذ لا يوجد شيء يجعله ييأس في هذا العمر لذا يمكننا ان نسميها بـ "خريف العمر" و "أزمة ما بعد منتصف العمر).
*اما من الناحية البيولوجية عند الرجل فأن بعض الهورمونات المنشطة للجسم تبدأ بالضمور وتقل افرازاتها في الجسم وتسبب بعض الاعراض والعلاقات واهمها (هورمون النمو) الذي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ ويكون في مرحلة الطفولة مسؤولاً عن نمو الجسم، ولكن عندما يكتمل النمو يقل هذا الهورمون في الجسم وقد اهمله الطب لسنوات طويلة على اعتبار ان الجسم قد اكتمل في النمو. ولكن في السنوات الاخيرة تم اكتشاف ان إعادة هذا الهورمون للجسم يعيد شباب الجسم من ناحية المظهر والسلوك والفعاليات والحالة النفسية.
فاعطاء الرجال في هذه المرحلة من العمر جرعات من هذا الهورمون ويتم ذلك بحقنها تحت الجلد تساعد على تجديد الشباب لديهم
وقد لاحظوا ايضاً اختفاء التجاعيد وظهور الشعر وتحسن الحالة النفسية.
*ما هي الاعراض الاجتماعية الاساسية لأزمة منتصف العمر؟
يأتي اليأس نتيجة لحالة معينة، هناك مرحلة معينة من العمر اما ان يصاحبها يأس أو لا يصاحبها يأس. ولكن من الاعراض البارزة في هذا العمر حدوث تغيرات عقلية ونفسية واجتماعية الى جانب الفسيولوجية منها تراجع قدرة الجسم، والامراض والخمول يصاحبه تراجع الذاكرة الحالية وتحسّن الذاكرة القديمة.
*اما الاعراض النفسية فهنالك الشعور بالتوتر المستمر ونهاية الحياة مما يسبب ردود فعل اخرى. وتتراجع القدرة على تعلم الاشياء الجديدة والرغبة في الوحدة. لذا إذا وصل الرجل لهذا العمر عليه ان يتفاءل كي لا يصاب باليأس فنستطيع بذلك أن نحوّل هذا السن الى سن مزدهر ومتطور.
*الرجل يشعر بهذه المعاناة في العالم الغربي اكثر من الرجل في العالم العربي بسبب طبيعة الحياة وتفكك الاسرة، فهل هذا الرأي صحيح؟
اغلب المجتمعات الحديثة تقضي الوقت في الكفاح من اجل الوضع الاجتماعي والمالي وفي عمر الخمسينات يكون الرجل مستقراً من الناحية الاجتماعية والمالية لذا يشعر بالتحسر عن شبابه وأيامه الماضية ويشعر بحاجة لتحقيق اشياء كثيرة فاتت عنه ولكن كل هذا يرجع للخلفية الثقافية والاجتماعية. ولكن المشكلة هي ان الشيخ في العالم الغربي ليس له ملاذ سوى دور الرعاية ولكن في عالمنا العربي كلما ازداد العمر يزداد الاهتمام به والرعاية والاحترام له.
*اما من الناحية النفسية فتختلف المرحلة في الرجال عن النساء، يحدث فقدان للتوازن ما بين التكيف النفسي والاجتماعي والجسمي، كما ان الشعور بعدم تحقيق النجاح في الحياة الاجتماعية والعجز يؤدي الى تقليل الاهتمام بأمور الحياة. لذا فعلى الانسان في هذه المرحلة ان يكون واقعياً ويعلم بأن كل مرحلة من مراحل العمر مؤقتة وان ينظر ما الذي يستطيع فعله وما الذي لا يستطيع فعله وان لا يعقّد ويؤزّم الموضوع.
*الانسان له دور كبير في صنع سعادته أو شقائه. في الدرجة الاولى عليه ان يعي أن الجسم مهم جداً ويجب ان يراعيه، عملية صيانة الجسم مهمة جداً وكذلك تنويع مصادر المتعة وان يكون عنده اهتمامات خارج نطاق العمل وعندما يصل لهذه المرحلة لا يشعر باليأس ولا يعتمد على المجتمع، أما عن موضوع التدليل فكما أن على الزوجة تدليل زوجها في هذا العمر، على الزوج أيضاً تدليل زوجته لأنها ايضاً تمر بمثل هذه المرحلة.
*ثقافة المجتمع وعاداته وافكاره هي الاساس في هذا الموضوع فالذي يجعل شيب الشعر عيباً هم الآخرون، كذلك تجاعيد الوجه يمكن ان تكون حالة عادية، لذا نؤكد ان البعد الاجتماعي من داخل العائلة وخارجها مهم جداً. والانسان الذي يكون لديه فراغ داخلي حتى في مرحلة الشباب سيكون لديه حالة يأس وان أي اهتزاز خارجي سيهزه كاملاً.
*الحياة في ذهن الانسان متعة وأهم متع الانسان هي قوى الحب، كذلك في خريف العمر يحصل للأنسان رغبة في الاستمتاع واهم انواع المتعة هي علاقة الحب، لذا نجد ان العلاج الأوحد والامثل لهذه المرحلة من العمر هو الحب الحقيقي المتكامل الذي يقضي على الملل والخوف ولكن بشكله الطبيعي الصحيح، أي الحب الاسري داخل الأسرة والحب المتجدد مع الزوجة واعادة ايام الشباب ولكن كل هذا يجب أن يحصل داخل نطاق الاسرة لا خارجها.تحياتي لمن هو على مشارف سن اليأس
فهل يعترف الرجل بذلك؟ ويعيش نفس المحيط والظروف التي تمر بها المرأة وهل يؤدي عدم اعتراف الرجل بهذا الى تفاقم المشكلة؟ وما هي تأثيراتها الاجتماعية والنفسية؟
*عندما نذكر سن اليأس فإن المرأة اول ما يتبادر الى الذهن، ولكن هل ينطبق المصطلح على الرجل ايضا؟
نحن لا نفضّل تسميتها بسن اليأس ذلك لأنهم _يسمونها بسن اليأس عند المرأة عندما تيأس من الولادة وينقطع الطمث ولكن من ماذا ييأس الرجل
اذ لا يوجد شيء يجعله ييأس في هذا العمر لذا يمكننا ان نسميها بـ "خريف العمر" و "أزمة ما بعد منتصف العمر).
*اما من الناحية البيولوجية عند الرجل فأن بعض الهورمونات المنشطة للجسم تبدأ بالضمور وتقل افرازاتها في الجسم وتسبب بعض الاعراض والعلاقات واهمها (هورمون النمو) الذي تفرزه الغدة النخامية في الدماغ ويكون في مرحلة الطفولة مسؤولاً عن نمو الجسم، ولكن عندما يكتمل النمو يقل هذا الهورمون في الجسم وقد اهمله الطب لسنوات طويلة على اعتبار ان الجسم قد اكتمل في النمو. ولكن في السنوات الاخيرة تم اكتشاف ان إعادة هذا الهورمون للجسم يعيد شباب الجسم من ناحية المظهر والسلوك والفعاليات والحالة النفسية.
فاعطاء الرجال في هذه المرحلة من العمر جرعات من هذا الهورمون ويتم ذلك بحقنها تحت الجلد تساعد على تجديد الشباب لديهم
وقد لاحظوا ايضاً اختفاء التجاعيد وظهور الشعر وتحسن الحالة النفسية.
*ما هي الاعراض الاجتماعية الاساسية لأزمة منتصف العمر؟
يأتي اليأس نتيجة لحالة معينة، هناك مرحلة معينة من العمر اما ان يصاحبها يأس أو لا يصاحبها يأس. ولكن من الاعراض البارزة في هذا العمر حدوث تغيرات عقلية ونفسية واجتماعية الى جانب الفسيولوجية منها تراجع قدرة الجسم، والامراض والخمول يصاحبه تراجع الذاكرة الحالية وتحسّن الذاكرة القديمة.
*اما الاعراض النفسية فهنالك الشعور بالتوتر المستمر ونهاية الحياة مما يسبب ردود فعل اخرى. وتتراجع القدرة على تعلم الاشياء الجديدة والرغبة في الوحدة. لذا إذا وصل الرجل لهذا العمر عليه ان يتفاءل كي لا يصاب باليأس فنستطيع بذلك أن نحوّل هذا السن الى سن مزدهر ومتطور.
*الرجل يشعر بهذه المعاناة في العالم الغربي اكثر من الرجل في العالم العربي بسبب طبيعة الحياة وتفكك الاسرة، فهل هذا الرأي صحيح؟
اغلب المجتمعات الحديثة تقضي الوقت في الكفاح من اجل الوضع الاجتماعي والمالي وفي عمر الخمسينات يكون الرجل مستقراً من الناحية الاجتماعية والمالية لذا يشعر بالتحسر عن شبابه وأيامه الماضية ويشعر بحاجة لتحقيق اشياء كثيرة فاتت عنه ولكن كل هذا يرجع للخلفية الثقافية والاجتماعية. ولكن المشكلة هي ان الشيخ في العالم الغربي ليس له ملاذ سوى دور الرعاية ولكن في عالمنا العربي كلما ازداد العمر يزداد الاهتمام به والرعاية والاحترام له.
*اما من الناحية النفسية فتختلف المرحلة في الرجال عن النساء، يحدث فقدان للتوازن ما بين التكيف النفسي والاجتماعي والجسمي، كما ان الشعور بعدم تحقيق النجاح في الحياة الاجتماعية والعجز يؤدي الى تقليل الاهتمام بأمور الحياة. لذا فعلى الانسان في هذه المرحلة ان يكون واقعياً ويعلم بأن كل مرحلة من مراحل العمر مؤقتة وان ينظر ما الذي يستطيع فعله وما الذي لا يستطيع فعله وان لا يعقّد ويؤزّم الموضوع.
*الانسان له دور كبير في صنع سعادته أو شقائه. في الدرجة الاولى عليه ان يعي أن الجسم مهم جداً ويجب ان يراعيه، عملية صيانة الجسم مهمة جداً وكذلك تنويع مصادر المتعة وان يكون عنده اهتمامات خارج نطاق العمل وعندما يصل لهذه المرحلة لا يشعر باليأس ولا يعتمد على المجتمع، أما عن موضوع التدليل فكما أن على الزوجة تدليل زوجها في هذا العمر، على الزوج أيضاً تدليل زوجته لأنها ايضاً تمر بمثل هذه المرحلة.
*ثقافة المجتمع وعاداته وافكاره هي الاساس في هذا الموضوع فالذي يجعل شيب الشعر عيباً هم الآخرون، كذلك تجاعيد الوجه يمكن ان تكون حالة عادية، لذا نؤكد ان البعد الاجتماعي من داخل العائلة وخارجها مهم جداً. والانسان الذي يكون لديه فراغ داخلي حتى في مرحلة الشباب سيكون لديه حالة يأس وان أي اهتزاز خارجي سيهزه كاملاً.
*الحياة في ذهن الانسان متعة وأهم متع الانسان هي قوى الحب، كذلك في خريف العمر يحصل للأنسان رغبة في الاستمتاع واهم انواع المتعة هي علاقة الحب، لذا نجد ان العلاج الأوحد والامثل لهذه المرحلة من العمر هو الحب الحقيقي المتكامل الذي يقضي على الملل والخوف ولكن بشكله الطبيعي الصحيح، أي الحب الاسري داخل الأسرة والحب المتجدد مع الزوجة واعادة ايام الشباب ولكن كل هذا يجب أن يحصل داخل نطاق الاسرة لا خارجها.تحياتي لمن هو على مشارف سن اليأس